197وأين هذا المقدار ممّا رواه أبو هريرة وابن عمر وعائشة؟! فقد روى الأول «5374 حديثا» وروى ابن عمر «2630 حديثاً» 1، ثم هل أوصانا النبي بحديث الثقلين باتّباع أبي هريرة وابن عمر أم باتباع الحسن(عليهالسلام)؟! لماذا لم يرووا عن الامام الحسن(عليهالسلام) إلا هذا العدد القليل بالرغم من طول المدة التي عاشها؟! إنّ لدى الإمامية الكثير من الأحاديث عن الإمام الحسن(عليهالسلام) وليس كما يدّعي الكاتب، فمسند الإمام المجتبى، لمؤلفه عزيز الله العطاردي يقع في ثمانمائة صفحة، وهو مليء بالروايات عن الإمام(عليهالسلام).
قال: خامساً أما الحسين رضي الله عنه فله حديثان عن أبيه علي(رضيالله عنه) عن رسول الله(صليالله عليه وسلم) في كتاب الجمعة برقم (1127) وكتاب فرض الخمس برقم (3091) من صحيح البخاري ومثله في صحيح مسلم، أي أربعة بينما في الكافي رواية واحدة، فهل يصحّ بعد هذا أن نقول إنّ صاحب الكافي وهو أصحّ كتاب عند الشيعة قد جفا سيدا شباب أهل الجنة؟
إنّه لأمر مدهش أن يُروى عن الحسين(عليهالسلام) حديثان، وبالرغم من هذا فكاتب الشبهة مسرور لأنّه روى عن الحسين(عليهالسلام) حديثين! ثم إنّه ينبغى مقارنة «عدد ما روي أي أربعة أحاديث!» بما روي عن الإمامين(عليهالسلام) في كلّ كتب الإمامية، و ينبغي حساب أحاديث بقية الأئمة وكأنّ الحسن(عليهالسلام) راويها عن علي عن النبي، فهو الذي أوصلها لهم، وفق المبني الإمامي ولا ينبغى الحوار بغير هذا، وبهذا يتّضح الردّ على كلامه، فالحسن روى ثلاثة عشر حديثاً عند القوم، أمّا عند الشيعة فروى آلاف الأحاديث.
الامام الحسين(عليهالسلام): روى ثمانية أحاديث عندهم 2، أمّا عند الشيعة فروى آلاف الأحاديث.
وقد راجعنا الكافي ووجدنا للحسين(عليهالسلام) أكثر من رواية، فزعمه أنّ له رواية