138والمرتدون من قبائل العرب ما كانوا مؤمنين ( قٰالَتِ الْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ الْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ ). 1
فالنصّ صريح في ارتداد أقوام مؤمنين!
نقض تفسيره بالمرتدّين
إنّ أكثر المرتدّين قد ارتدّوا في عهد النبي(صليالله عليه وآله وسلم)، قال ابن هشام في قوم بني حنيفة وزعيمهم مسيلمة: «ثم انصرفوا عن رسول الله(صليالله عليه وسلم) وجاؤوه بما أعطاه، فلما انتهوا إلى اليمامة ارتدّ عدوّ الله وتنبأ وتكذّب لهم، وقال: إني قد أشركت في الأمر معه ... وأحلّ لهم الخمر والزنا، ووضع عنهم الصلاة، وهو مع ذلك يشهد لرسول الله(صليالله عليه وسلم) بأنّه نبي، فأصفقت معه حنيفة على ذل ك». 2
أما الأسود العنسي وقومه فكذلك ارتدوا في حياة النبي فبعث لهم من يقاتلهم وقُتل الأسود العنسي. 3
روى البخاري عن همام أنّه سمع أبا هريرة(رضيالله عنه) يقول: قال رسول الله(صليالله عليه وسلم):
«بينا انا نائم، أُتيت بخزائن الأرض فوضع في كفّي سواران من ذهب فكبرا عليّ فأُوحي إليّ أن انفخهما، فنفختهما فذهبا فأوّلتهما الكذّابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة». 4
وممّن ارتدّ طليحة الأسدي، وقد ارتدّ في حياة النبي، قال ابن كثير: وقد كان طليحة الأسدي ارتدّ في حياة النبي(صليالله عليه وسلم). 5