120ويقول ابن حزم أيضاً: «فقد ظهر أنّ هذه الرواية لا تثبت أصلاً، بلا شكّ إنّها مكذوبة». 1
وقال الشوكاني فيه: «فهذا مما لم يثبت قط». 2
ومتن الحديث يدلّ على أنّه موضوع، فكيف يقول النبي(صليالله عليه وآله وسلم) أصحابي كالنجوم فيأمر أصحابه بالاقتداء بأصحابه؟!
الله الله في أصحابي
روى أحمد بن حنبل أنّه(صليالله عليه وآله وسلم) قال:
«الله الله في أصحابي، الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبّهم فبحبيّ أحبّهم ومن أبغضهم فببغضى أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه». 3
وقد خرّج الألباني هذا الحديث، فضعفه، حيث قال: «ضعيف»، أخرجه البخاري في التاريخ (3 / 131 / 389)، والترمذي (3861)، وابن حبان (2284 - موارد)، وأحمد (4 / 87 و 5 / 54 - 55)، وفي الفضائل (1 / 47 / 1 و 3)، وابنه عبدالله في زوائده (1 / 48 / 2 و 4)، وابن أبي عاصم في السنة (2 / 479 / 992)، وأبونعيم في الحلية (8 / 287)، والعقيلي (2 / 272)، وابن عدي (4 / 167)، والبيهقي في الشعب (2 / 191 / 1511)، والخطيب في تاريخ بغداد (9 / 123)؛ كلّهم من طرق عن سعد بن إبراهيم، وقال بعضهم: إبراهيم بن سعد: حدثنا عبيدة بن أبي رائطة عن عبدالرحمن بن زياد عن عبدالله بن مغفل، قال: قال رسول الله(صليالله عليه وسلم)... فذكره.
وقال الترمذي: «حديث [حسن] غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه»؛ قلت: وقوله: « حسن»؛ زيادة في بعض النسخ دون بعض؛ كما ذكر ذلك الأستاذ الدعاس في