49
فسيره إلى المدائن 1.
وهذه الرواية وإن كان إسنادها جيد لكنها لا تدلّ على أكثر من انتقاص ابن سبأ للشيخين.
3 - روى ابن عساكر في تاريخه أيضاً من طريق الغطافي، عن رجاله، عن الصادق عن آبائه الطاهرين، عن جابر، قال: لما بويع علي خطب الناس، فقام إليه عبد الله بن سبأ فقال له: أنت دابة الأرض، قال: فقال له: (اتق الله)، فقال له: أنت الملك، فقال له: (اتق الله)، فقال له: (أنت خلقت الخلق وبسطت الرزق)، فأمر بقتله، فاجتمعت الرافضة، فقالت: دعه وانفه إلى ساباط المدائن فإنّك إن قتلته بالمدينة خرجت أصحابه علينا وشيعته، فنفاه إلى ساباط المدائن 2.
وسند هذه الرواية منقطع، ومتنها فيه غرابة؛ إذ إن اصطلاح (الرافضة) ظهر في زمن زيد بن علي بن الحسين(عليهما السلام).
والرواية تدلّ على غلوّ ابن سبأ، وأنّ له شيعة وأصحاب!!
4 - ما أورده ابن أبي الحديد في قصة إحراق أمير المؤمنين(ع) لجماعة من الغلاة، عن أبي العباس، أنّه قال: إنّ جماعة من أصحاب عليٍّ، منهم عبد الله بن عباس، شفعوا في عبد الله بن سبأ خاصّةً، وقالوا: يا أمير المؤمنين، إنّه قد تاب فاعف عنه، فأطلقه بعد