81كلُّ شيءٍ يُستقذر فهو رِجسٌ كالخنزيز. 1
والرِّجْسُ بالكَسْرِ: القَذَرُ أَو الشَّيْءُ القَذِرُ. 2
وفي كتب التفسير قال الآلوسي في معنى الرجس:
والرجس في الأصل الشيء القذر... وقال السدي: الإثم، وقال الزجاج: الفسق، وقال ابن زيد: الشيطان، وقال الحسن: الشرك، وقيل: الشك، وقيل: البخل والطمع، وقيل: الأهواء والبدع، وقيل: إنّ الرجس يقع على الإثم وعلى العذاب وعلى النجاسة وعلى النقائص، والمراد به هنا ما يعم كل ذلك. 3
وقال القشيري في التفسير:
الرجس: الأفعالُ الخبيثةُ والأخلاقُ الدنيئة؛ فالأفعال الخبيثة الفواحش ما ظهرَ منها وما بطن، وما قلّ وما جلّ. والأخلاقُ الدنيئةُ الأهواءُ والبِدَعُ كالبخل والشحِّ وقَطْعِ الرَّحِم، ويريد بهم الأخلاقَ الكريمةَ كالجُودِ والإيثار والسخاء وصِلَةِ الرَّحِمِ، ويديم لهم التوفيق والعصمة والتسديد، ويُطهرهم من الذنوب والعيوب. 4
وقال الشنقيطي: «
الرجس كل مستقذر تعافه النفوس، ومن أقذر المستقذرات معصية الله تعالى ». 5
وال في الرِّجْس للجنس، فقد أراد الله بإرادته أن يُذهب عن أهل البيت(عليهم السلام) كل صفة خبيثة ممكن أن تكون في نفس الإنسان وتقوده الى ارتكاب المعاصي، وشاء أن يجعل فيهم العصمة الإلهية وهي التي تحفظهم وتصونهم من الزلل في العقيدة والعمل، وقد قال الآلوسي في ذلك:
وأل فيه للجنس أو للاستغراق، والمراد بالتطهير قيل التحلية بالتقوى، والمعنى على ما