128
يا راكباً قف بالمحصب من منى
وقد جعل الرسول(ص) محبته ومحبة أهل بيته في موازاة محبة الله كما أخرج التّرمذي في سننه في باب مناقب أهل البيت بسنده عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله(ص): «
أحبّوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبّوني بحبّ الله، وأحبّوا أهل بيتي بحبّي ». 1
وخير قول في محبّة آل محمّد(ص) هو ما رواه الزمخشري وكثير من العلماء 2 في تفسيرهم عن رسول الله(ص) أنّه قال:
من مات على حبّ آل محمد مات شهيداً، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات مغفوراً له، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات تائباً، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان، ألا ومن مات على حبّ آل محمد بشّره ملك الموت بالجنة، ثم منكر ونكير، ألا ومن مات على حب آل محمد يُزفّ إلى الجنّة كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها، ألا ومن مات على حبّ آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة، ألا ومن مات على حبّ آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات على السنة والجماعة، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه: آيس من رحمة الله، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة. 3
ثانياً: جواز طلب الأجر من جانب الرسول(ص) من الله(سبحانهو تعالى) لأسباب، هي:
- إنّ طلب الأجر هذا كان بأمر من الله تعالى بسبب كلمة قل التي تبدأ بها الآية الكريمة.