53والاعتقاد بالاستعانة بمنهج ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب» 1، وهذه العبارة وإن لم تتكفّل لبيان «المنهج» بمعناه الدقيق، ولكن هؤلاء يرون أن «المنهج» هو هذا.
يُشار ضمناً إلى أن هؤلاء دائماً ما يعتبرون الاستعانة بغير الله كفر وشرك، حتى الاستعانة برسول الله(ص)، لكن الاستعانة بابن تيمية وأسلوبه وطريقته، وكذا محمد بن عبد الوهاب، لا يعدّونه شركاً بل هو الدين بعينه.
والأفضل أن يقال إن أصول السلفية هي: 1 - الكتاب. 2 - السنة. 3 - إجماع المسلمين. 2
وطريق الوصول إلى هذه الأصول والاستفادة منها يتمثل فيما يلي:
1 - تقديم الشرع على العقل.
2 - الابتعاد عن التأويلات الكلامية.
3 - الاستدلال بالآيات الشريفة. 3
والسبب في اعتبار منهج الصحابة والتابعين حجةً، أولا: لأنهم لم يكونوا قد اختلطوا بالعجم، فكانت لغتهم سليمة، وثانياً: لأنهم كانوا على فطرة صافية ونقية. 4
وهنا لابدّ من التنبيه على عدة نقاط:
أولاً: إن التمسك بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين من المسلمات وضروريات مذهب الشيعة، وبقية فرق المسلمين يعتقدون بذلك أيضاً، وليس هو بأمر مخصوص بالسلفيين؛ لأن حديث الثقلين المتواتر بين المسلمين وإن ورد بحسب بعض الروايات بعبارة «
كتاب الله وسنتي » 5، إلا أن النقل الصحيح جاء بعبارة «
كتاب الله وعترتي » 6، وإذا كان التمسك بالعترة