2242 - التفويض في الخلق والرزق بمعنى أن الله تعالى يفعل الأمور مقارناً لإرادة الأئمة(عليهم السلام). فإذا أراد الإمام المعصوم أن يخلق شيئاً، يخلقه الله، كما هو الحال في المعجزات حيث تكون الإرادة من ولي الله، إلا أن القدرة تكون من الله وهو الفاعل الحقيقي للفعل، وبعبارة أخرى: