223يقوم الأئمة(عليهم السلام) بجعل الحكم فيه من عند أنفسهم أو يقوموا بتغيير الحكم، أو لا؟
والجواب أن الولاية التشريعية بهذا المعنى ليست ثابتة للنبي ولا الأئمة(عليهم السلام)، بل هي مختصة بالله تعالى.
أقسام التفويض
في البداية لابد من ذكر أقسام التفويض ثم نرى أن الأدلة الشرعية والعقلية تؤيّد أي قسم، وأن أيها ثابت للأئمة(عليهم السلام) وأيها منفيّ عنهم، ومن خلال ذلك يتضح معنى الروايات.
1 - التفويض في الخلق والرزق والتربية والإحياء والإماتة، بمعنى أن يقوم الأئمة(عليهم السلام) بفعل هذه الأمور بقدرتهم وإرادتهم، على أن يكونوا هم الفاعل الحقيقي لهذه الأمور لا الله تعالى.
وهذا النحو من التفويض كفر ولا أحد من الشيعة يعتقد به. 1