1618 - الاستغاثة بأصحاب القبور شرك أكبر، وكل من يموت على هذه العقيدة يموت كافراً، ولا يصلى عليه، ويجب أن لا يدفن في مقابر المسلمين. 1
9 - التناقض العجيب في هذه المسألة عند الوهابيين، فمثلاً يقولون في موضع: «الاستغاثة والاستعانة يجب أن تكون بالله فقط، والاستعاذة والاستغاثة بغيره شرك» 2، وهذا الكاتب يقول في نفس الصفحة:
«الإسلام نهى عن التعويذات الشركية وقد أحلّ التوحيد محلها، فهو يقول استعيذوا هكذا: أعوذ بكلمات الله التامات...». وأن نبي الإسلام(ص) كان يعوِّذ الإمام الحسن والإمام الحسين(عليهما السلام) هكذا: «أعيذكما بكلمات الله التامة...». 3 وهنا يجب أن نسأل من هذا الكاتب هل أن كلمات الله عين الله، فإنكم تقولون من جهة إن الاستعاذة بغير الله شرك، بينما الاستعاذة بكلمات الله التامات جائزة من جهة أخرى؟ أولم يكن عيسى(ع) كلمة الله؟ أوليس نبي الإسلام وأهل بيته كلمات الله التامات؟ إذن لم يكون التعويذ بهم شركاً؟!
10 - البوصيري كافر لأنه قال: «يا أكرم الخلق». 4 ولكن كيف لكافر أن ينشد أفضل شعر في حق الرسول؟ حتى إنه قد شُفي من الشلل الكامل بواسطة الرداء الذي أعطاه الرسول إياه في المنام 5، بينما هو كافر بنظر الموحّدين الوهابيين!
وبناء على هذا فليست استعانة الشخص المسلم بالنبي وأهل البيت غير جائزة فحسب، بل تعدّ شركاً. نعم قد ورد في الروايات الصحيحة عند السنة أن آدم(ع) توسل بأهلالبيت(عليهم السلام) 6، إلا أن الوهابية لما كانوا يعتقدون بأن ذلك شرك، حاولوا أن يلائموه مع التوحيد فقالوا إن توسل آدم(ع) لم يكن بأهل البيت بل كان بعمر بن الخطاب، وذلك من