160وزلفتهم إليه ومكانتهم عنده لأنَّهم عبادٌ مكرمون، لا لأنَّ لذواتهم القدسيّة دخلًا في إنجاح المقاصد أوّلًا وبالذات، لكنّهم مجاري الفيض وحلقات الوصل ووسائط بين المولى وعبيده كما هو الشأن في كلِّ متقرِّب من عظيم يُتوسَّل به إليه، وهذا حكم عامّ للأولياء والصالحين جميعاً وإن كانوا متفاوتين في مراحل القرب، كلّ هذا مع العقيدة الثابتة بأنَّه لا مؤثّر في الوجود إلّا اللَّه سبحانه، ولا تقع في المشاهد المقدَّسة كلّها من وفود الزائرين إلّا ما ذكرناه من التوسّل، فأين هذه من مضادّة التوحيد؟ 1
آراء الوهابيين
1 - توسل الشمس بأبي بكر حتى لا يعرضها الكسوف صحيح. 2
2 - كما أن توسل النبي آدم بعمر لقبول توبته أمر صحيح. 3
3 - وتوسل النبي الأعظم(ص) أيضاً بعمر بن الخطاب وطلب الدعاء منه صحيح 4 ولا يعدّ شركاً.
4 - وتوسّل علماء الوهابية بابن تيمية والاستعانة به صحيح. 5
5 - قول «يا علي» عند رفع شيء ما ثقيل هو شرك بل أعظم من شرك الجاهلية. 6
6 - الاستغاثة برسول الله، وقول «يا رسول الله أدركني» شرك. 7
7 - كل من يقول «يا سيدي أغثني أو أجرني» فقد أشرك، ولابد من استتابته فإن تاب وإلا يقتل. 8