138ثم قال القفاري:
«ولو كان شيء مما يقولون حقًا لكان له ذكر في كتاب الله.. ولو كان شيء من ذلك حقًا لما أعرض عنه صحابة رسول الله».
وجواب هذا الكلام أن الشيعة يعتقدون أن أقوالهم مستندة إلى القرآن، كما أن عقائد الشيعة في موضوع الإمامة مستفادة من عدة آيات قرآنية مذكورة في الكتب الكلامية مثل «كشف الصدق ونهج الحدق» و«إحقاق الحق». مضافاً إلى أن ادعاءات الوهابية لو كانت صحيحة لوجب أن تذكر خلافة أبي بكر وعمر وعثمان في آية من القرآن، وأن يشار أيضاً في القرآن إلى أقوال محمد بن عبد الوهاب. أما مسألة الصحابة واعتقادهم في ولاية الإمام علي(ع) فسيأتي بيانها لاحقاً.
وعلى أي حال فإن واحدة من بدع الوهابية أن الصحابة الذين كانوا على اختلاف شديد فيما بينهم وكان يكفر ويسب ويلعن بعضهم الآخر تارة ويقاتلون بعضهم تارة أخرى، جعلوهم معياراً وميزاناً للحق والباطل، وتوهّموا أن أفعالهم صحيحة مثل العمل الصادر من شخص المعصوم!!