135الرجال 1، كما أنه لا توثيق لمحمد بن عبد الرحمن، لهذا قال العلامة المجلسي أيضاً إن هذا الحديث ضعيف السند. 2
رابعاً: قال العلامة المجلسي:
«ولاية الله» أي ولاية واجبة من قبل الله [لا أن ولايتنا هي نفس ولاية الله]، ولا يختص هذه الأمة بل كان أوجب الله سبحانه في كل شريعة ولايتنا، أو الحمل على المبالغة لبيان أن ولاية الله لا تقبل إلا بولايتنا. 3
وبناء على ما سبق فإن آيات التوحيد لم تمسها يد التحريف والتغيير، وكما أشرنا سابقاً أن مثل هذه الروايات ليست من باب التفسير، بل هي من التأويل أو أنها من باب الجري.
خامساً: كيف يخوّل القفاري لنفسه أن ينقل حديثاً مذكوراً في كتابٍ حديثي لم يدع أحد صحته وقبوله، ثم يجعله بجانب آية من دون أي ترابط بينهما، وينسب ذلك إلى جميع الشيعة ثم يخرج بنتيجة أن الشيعة كفار. أليس ذلك افتراء وبهتاناً وتكفيراً للمسلمين بلا بينة وبرهان؟!
ثم قال القفاري بعد ذلك:
«هذا ورواياتهم في تأويل نصوص التوحيد والنهي عن الشرك بالمعنى المبتدع عندهم لاتكاد تخلو منها آية من آيات القرآن المتعلقة بالتوحيد، والنهي عن الشرك» 4 واستشهد ببعض الروايات في ذيل بعض الآيات مثل آية فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً 5، ونقل حديثاً مفاده أن الدين هو الولاية. 6
كان من الأفضل للقفاري الذي طالع هذا الحديث في تفسير القمي أن يلتفت إلى الحديث