113 وغيره 1.
ولا يخفى وجه الفساد على مستوى العقلي والنقلي في القول الآنف لابن تيمية: لكن أي محذور في ذلك وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنّه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساماً وأعراضاً.
أمّا العقل، فقد قام البرهان القاطع على تجرد البارئ تعالى وتنزهه التام عن المادة وآثارها، وعن كل انواع التركيب سواء من الاجزاء الخارجية أو العقلية أو التحليلية، وهذا الأمر موكول إلى محله.
وأمّا النقل، فمن القرآن الكريم آيات كثيرة منها قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) 2، وقوله تعالى: (وَ اللّٰهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) 3، إلى غير ذلك من الآيات الكريمة.
ورُوي الكثير من الروايات في مجامع المسلمين الحديثية حول هذا الأمر، المهم في المورد هو المروي عن أئمة أهل البيت عليهم السلام ، فعن زرارة بن أعين، قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «إنّ الله خلو من خلقه وخلقه خلو منه، وكل ما وقع عليه شيء ما خلا الله فهو مخلوق والله خالق كل شيء، تبارك الذي ليس كمثله شئ وهو