114
السميع البصير» 1
وعن الفتح بن يزيد، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال:
سألته عن أدنى المعرفة، فقال: «الاقرار بأنّه لا إله غيره، ولا شبه له، ولا نظير، وأنه قديم، مثبت، موجود، غير فقيد، وأنه ليس كمثله شيء» 2.
وعن سهل بن زياد، عن حمزة بن محمد، قال:
كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الجسم والصورة؟ فكتب: «سبحان من ليس كمثله شيء، لا جسم ولا صورة» 3.
وعن علي بن أبي حمزة، قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أنّ الله جسم، صمدي نوري، معرفته ضرورة، يمن بها على من يشاء من خلقه، فقال عليه السلام :
«سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، لا يحد ولا يحس ولا يجس، ولا تدركه الابصار ولاالحواس، ولا يحيط به شيء، ولا جسم، ولا صورة، ولا تخطيط، ولا تحديد» 4.
وبغض النظر عن ما ينسب إلى هشام بن الحكم اثباتاً ونفياً فلا عبر بقوله، ومروياته عن أئمة أهل البيت عليهم السلام تخضع لقواعد