222
الإمام مالك بن أنس (ت / 179ه)
قال ابنعبدالبر، نقلاً عن مالك بن أنس:
إنّه سئل عن الحديث: (إنّ الله ينزل في الليل إلى سماء الدنيا)، فقال مالك: يتنزّل أمره، وقد يحتمل أن يكون كما قال مالك(رحمهالله)، على معنى أنّه تتنزّل رحمته وقضاؤه بالعفو والاستجابة وذلك من أمره 1.
وواضح أنّه يقر المجاز في تفسير هذه الآية وابن عبدالبر يقوّي هذا الاحتمال، فهو الأقرب للحقيقة في نظره.
الإمام الشافعي (ت / 204ه)
تقدّم الكلام فيه مفصّلاً، وذكرنا نصوصاً من كتابه الرسالة على إيمانه بالمجاز، مثلاً قد جاء في تفسيره (وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ ) قال:
فهذه الآية في مثل معنى الآيات قبلها لا تختلف عند أهل العلم باللسان أنّهم إنّما يخاطبون إباهم بمسألة أهل القرية وأهل العير؛ لأنّ القرية والعير لاينبئان عن صدقهم. وهذا دليل واضح على إيمانه بالمجاز. وكذلك نقلنا قول الأستاذ المحقق أحمد محمود شاكر والزركشي، فراجع.
الإمام أحمد بن حنبل (ت / 241ه)
أمّا الإمام أحمد، فقد نقل ابنتيمية عنه أنّه يقول بالمجاز، ولكن عاد وأوّل قول أحمد بن حنبل بأنّه مجاز لغوي وليس المجاز في