162فأثبت الصفة القديمة [أنّها]حادثة، والمخلوق الحادث قديماً، ولم يجمع أحد هذين القولين في ملّةٍ من الملل، ولا نحلة من النحل، فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التي افترقت عليها الأمّة، ولا وقفت به مع أمّة من الأمم 1.
قال في منهاج السنّة:
ولا يجب إذا نفيت عنه النقائص والعيوب أن ينتفي عنه ما هو من صفات الكمال ونعوت الجلال، ولكن يقوم به[ أي: بذاته تعالى] ما يشاؤه ويقدر عليه.. ونحو ذلك مما دلّ عليه الكتاب والسنّة 2.