56فأثبتوا الجسمية صراحة، وأثبتوا الجهة والحد والتحيّز والحركة والصوت والانتقال والكيف وغير ذلك من التجسيم الصريح 1.
وقال أيضاً :
ولم ينته ابن تيمية عند هذا الحد، بل نسب لله تعالى الجهة بلازم كلامه ومنطوق أقواله، وهو القائل لا نصف الله تعالى إلّا بما وصف به نفسه كما هو مشهور عنه، فنقول له: بالله عليك هل وجدت آية أو حديثاً ولو ضعيفاً أو أثراً عن السلف الصالح أنّهم يصفون الله تعالى بالجهة؟! ما هذا إلّا ابتداع ابتدعته، وضلال ابتكرته، نسأل الله تعالى السلامة 2.
وقال:
فالحاصل من هذا أنّه يتبيّن لك أنّ ابن تيمية عشوائي في فهمه، ولا يمشي على قاعدة مستقيمة، بل يتّبع ما يبدو له إذا استطاع بذلك أن ينصر مذهبه 3.
أمّا الدكتور محمود السيّد صبيح فله كتاب ضخم أسماه (أخطاء ابن تيمية في حقّ رسولالله صلى الله عليه [وآله] وسلم وأهل بيته) ومما قاله فيه:
وقد تتبعت كثيراً من أقوال مبتدعة هذا العصر فوجدت أكثر استدلالهم بابن تيمية، فتتبعت بحول الله وقوّته كلام ابن تيمية فيما يقرب من أربعين ألف صفحة أو يزيد، فوجدته قد أخطأ أخطاء شنيعة في حقّ رسولالله صلى الله عليه [وآله] وسلم وأهل بيته وصحابته، وأنت خبير أنّ جناب رسولالله صلى الله عليه [وآله] وسلم وأهل بيته أهم عندنا أجمعين من جناب ابن تيمية... 4.
وقال :
ودرج المسلمون على تعظيم قرابة ونسب رسولالله صلى الله عليه [وآله] وسلم حتّى خرج ابن تيمية في القرن الثامن الهجري وكأنّ بينه وبين النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم