55أهل السنّة والجماعة وقد نصّ على ذلك حتّى النواصب... 1.
وقال مُعلّقاً على طعن ابن تيمية في الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء(عليها السلام):
«بعض ذلك ذكره في منهاج سنّته (ج/2 ص169)، وذكره بطريقة ملتوية عرجاء، وتظاهر في بعض تلك الجمل بمدحها، وأنّها(عليها السلام) سيّدة نساء العالمين، وليس وراء قوله (عامله الله بما يستحق) إلا الطعن والذم، وليس له مخرج عندنا من هذه الورطة، ولا نقبل الدفاع عنه، وتأويل بعض كلماته هناك بأيّ وجه، فهو ناصبي خبيث، ومجسّم بغيض، شاء المخالفون أم أبوا» 2.
ونستمر في سرد الأقوال في ابن تيمية شيخ إسلامهم !! ونصل إلى جلال علي عامر صاحب الردّ على راشد الغنوشي التونسي الذي أثنى على ابن تيمية، فكتب جلال علي عامر كتاباً في الردّ عليه وخاطبه فيه قائلاً :
هل اطّلعت على كتب ابن تيمية المطوّلة في العقائد، مثل موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول، والتأسيس في الردّ على أساس التقديس، ومنهاج السنّة النبوية في الردّ على الشيعة والقدرية، ومجموع رسائله في العقائد؟
إن لم تكن قد تمحّصت فيها فلا يحقّ لك بأيّ حال من الأحوال أن تعطي لابن تيمية هذه المرتبة التي أعطيتها له؛ وذلك لسبب واضح وجلي هو احتواء هذه الكتب على العديد من العقائد الباطلة المخالفة لما عليه السلف الصالح ولما عليه علماء المسلمين في القرون الثلاثة الأخيرة، فضلا ًعن مخالفتها للقرآن الكريم والسنّة الشريفة بكلّ وضوح 3.
وممّن تكلّم في ابن تيمية أيضاً الدكتور عيسى بن مانع الحميري فقال:
وهذا ترك من ابن تيمية لمذهب السلف بالكلية، وادّعاء عليهم بمذهب غير مذهبهم، ودخول في مضايق وعرة وشنائع أمور استبشعها العلماء واستبعدوها، وقد رأينا لهذا المخالف ومن شايعه ألفاظاً شنيعة لم ترد في الكتاب والسنّة، ولم ينطق بها أحد من السلف،