172الحسين(ع) ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي(ص) وعلى منكبه وعلى عاتقه، قال: فقال الملك للنبي(ص): أتحبّه؟ قال: نعم، قال: أما إن أمّتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أمّ سلمة فصرتها في خمارها، قال: قال ثابت - يعني أحد رواة الحديث - بلغنا أنّها كربلاء. 1
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن عائشة (أو أمّ سلمة) أنّ النبي(ص) قال لأحدهما: لقد دخل عليَّ البيت ملك لم يدخل عليَّ قبلها فقال لي: إنّ ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء. 2
ذخائر العقبى: عن أمّ سلمة قالت: كان جبريل عند النبي(ص) والحسين(ع) معه فبكى فتركته فذهب إلى رسول الله(ص) فقال له جبريل: أتحبّه يا محمّد؟ قال: نعم، قال: إنّ أمّتك ستقتله، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، فبسط جناحه إلى الأرض فأراه أرضاً يقال لها: كربلاء. 3
كنز العمال: قام عندي جبريل من قبل فحدّثني أنّ الحسين يقتل بشط الفرات، وقال: هل لك أن أشمّك من تربته؟ قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا. 4
كنز العمال: عن المطلب بن عبدالله بن حنطب عن أمّ سلمة قالت: كان النبي(ص) جالساً ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخلن عليّ أحد، فانتظرت فدخل الحسين[(ع)] فسمعت نشيج النبي(ص) يبكي فإذا الحسين[(ع)] في حجره - أو إلى جنبه - يمسح رأسه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت به حتّى دخل، قال النبيّ(ص): إنّ جبريل كان معنا في البيت فقال: أتحبّه؟ فقلت: نعم، فقال: إنّ أمّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها: كربلاء، فتناول جبريل من ترابها فأراه النبي(ص) فلمّا أحيط بالحسين [عليه الصلاة والسلام] حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: أرض كربلاء، قال: صدق رسولالله(ص) أرض كرب وبلاء. 5