171
الهيثمي في مجمعه: عن أبي هريرة قال: كان الحسين بن علي(عليهماالسلام) عند النبي(ص) وكان يحبّه حبّاً شديداً، فقال: أذهب إلى أُمّي، فقلت: أذهب معه، فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ. قال: رواه الطبراني. 1
باب:أنّ جبريل(ع) أخبر النبي(ص) بقتل الحسين(ع) وأتاه بتربته
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن شداد بن عبدالله عن أمّ الفضل بنت الحارث، أنّها دخلت على رسولالله(ص) فقالت: يا رسول الله، إنّي رأيت حلماً منكراً الليلة، قال: وما هو؟ قالت: إنّه شديد، قال: وما هو؟ قالت: رأيت كأنّ قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري، فقال رسولالله(ص): رأيت خيراً تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك، فولدت فاطمة [سلام الله عليها] الحسين(ع) فكان في حجري كما قال رسولالله(ص)، فدخلت يوماً على رسول الله(ص) فوضعته في حجره، ثمّ حانت منّي التفاتة فإذا عينا رسول الله(ص) تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبيالله - بأبي أنت وأمي - ما لك؟ قال: أتاني جبريل فأخبرني أنّ أمّتي ستقتل ابني هذا، فقلت: هذا؟! فقال: نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء. 2
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن عبدالله بن وهب بن زمعة قال: أخبرتني أمّ سلمة أنّ رسولالله(ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر، ثمّ اضطجع فرقد، ثمّ استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت به المرّة الأولى، ثمّ اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبّلها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبريل(ع) أنّ هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها، فهذه تربتها. 3
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن أنس بن مالك، أنّ ملك المطر استأذن ربّه أن يأتي النبي(ص) فأذن له، فقال لأمّ سلمة: إملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد، قال: وجاء