173
باب:في إخبار علي(ع) عن قتل الحسين(ع) وعن موضع قتله
مسند أحمد بن حنبل: مسند علي بن أبي طالب.
روى بسنده عن عبدالله بن نجا عن أبيه، أنَّه سار مع علي[(ع)] - وكان صاحب مطهرته - فلمّا حاذى نينوى، وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي[(ع)]: اصبر أباعبدالله، اصبر أباعبدالله بشط الفرات، قلت: وماذا؟ قال: دخلت على النبي(ص) ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟! قال: بل قام من عندي جبريل فحدّثني أنَّ الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمدَّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا. 1
أُسد الغابة: في ترجمة غرفة الأزدي.
قال: روى عنه أبو صادق قال: وكان من أصحاب النبي(ص) ومن أصحاب الصفّة، وهو الذي دعا له النبي(ص) أن يبارك له في صفقته، قال: دخلني شك من شأن علي[(ع)] فخرجت معه على شاطئ الفرات، فعدل عن الطريق ووقف ووقفنا حوله، فقال بيده: هذا موضع رواحلهم ومناخ ركابهم ومهراق دمائهم، بأبي مَن لا ناصر له في الأرض ولا في السماء إلّا الله، فلمّا قتل الحسين[(ع)] خرجت حتى أتيت المكان الذي قتلوه فيه، فإذا هو كما قال، ما أخطأ شيئاً، قال: فاستغفرت الله ممّا كان منّي من الشك، وعلمت أنَّ علياً[(ع)] لم يقدم إلّا بما عهد إليه فيه. 2
باب:في أمر النبي(ص) بنصرة الحسين(ع)
أُسد الغابة: في ترجمة الحارث بن نبيه.
قال: روى أنس بن الحارث بن نبيه عن أبيه الحارث بن نبيه - وكان من أصحاب النبي(ص) من أهل الصفّة - قال: سمعت رسول الله(ص) والحسين[(ع)] في حجره يقول: