118من ضربة، من هذه تخضب هذه - وأشار بيده إلى لحيته - عهد معهود، وقضاء مقضي، وقد خاب من افترى. 1
الهيثمي في مجمعه: عن عائشة قالت: رأيت النبي(ص) التزم علياً(ع) وقبّله ويقول: بأبي الوحيد الشهيد. 2
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن عبدالله بن سبع قال: خطبنا علي(ع) فقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لتخضبن هذه من هذه، قال: قال الناس: فأعلمنا من هو؟ والله لنبيرن عترته، قال: أنشدكم بالله أن يقتل غير قاتلي. 3
باب:إن قاتل علي(ع) أشقى الناس
السيوطي في الدر المنثور: في ذيل تفسير سورة والشمسقال: وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبغوي وأبو نعيم في الدلائل عن عمار بن ياسر قال: قال رسولالله(ص) لعلي(ع): ألا أحدّثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك على هذا- يعني قرنه - حتّى تبتل منه هذه - يعني لحيته -. 4
خصائص النسائي: روى بسنده عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب(ع) رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع، فلمّا نزلها رسولالله(ص) أقام بها شهراً، فصالح فيها بني مدلج وحلفاءهم من ضمرة فوادعهم، فقال لي علي(ع): هل لك ياأبا اليقظان أن نأتي هؤلاء نفراً من بني مدلج يعملون في عين لهم فننظر كيف يعملون؟ قال: قلت: إن شئت، فجئناهم فنظرنا إلى أعمالهم ساعة، ثمّ غشينا النوم، فانطلقت أنا وعلي(ع) حتّى اضطجعنا في ظل صور من النخل وفي دقعاء من التراب فنمنا، فوالله ما أهبنا إلّا رسول الله(ص) يحرّكنا برجله، وقد تربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها، فيومئذ قال رسول الله(ص) لعليّ(ع): ما لك يا أبا تراب؟ لما يرى عليه من التراب، ثمّ قال: ألا أحدّثكما بأشقى الناس رجلين؟ قلنا: