117أحمد بن زهير: بتسع حدائق، كلّ ذلك أقول له ويقول: لك في الجنة خير منها، قال: ثمّ جذبني رسولالله(ص) وبكى، فقلت: يا رسول الله، ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور رجال عليك لن يبدوها لك إلّا من بعدي، فقلت: بسلامة من ديني؟ قال: نعم، بسلامة من دينك. 1
الهيثمي في مجمعه: عن ابن عباس قال: خرجت أنا والنبي(ص) وعلي(ع) في حشان 2 المدينة فمررنا بحديقة فقال علي(ع): ما أحسن هذه الحديقة يارسول الله! فقال: حديقتك في الجنة أحسن منها، ثمّ أومأ بيده إلى رأسه، ثمّ بكى حتّى علا بكاؤه، قلت: ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتّى يفقدوني. 3
باب:في إخبار النبي(ص) عن قتل علي(ع) وإخبار علي(ع) عن قتل نفسه
مستدرك الصحيحين: عن حيان الأسدي سمعت علياً(ع) يقول: قال رسولالله(ص): «إنّ الأمّة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش على ملّتي، وتقتل على سنّتي، من أحبّك أحبّني، ومن أبغضك أبغضني، وأنّ هذه ستخضب من هذا»، يعني لحيته من رأسه. 4
الاستيعاب: روى بسنده عن ابن أبي فضالة قال: خرجت مع أبي إلى علي بن أبيطالب(ع) بينبع عائداً له، وكان مريضاً ثقيلاً يخاف عليه، فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل لو هلكت؟ لم يلك إلّا أعراب جهينة، فاحتمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلّوا عليك- كان أبو فضالة ممن شهد بدراً مع النبي(ص) - فقال له علي(ع): لست ميتاً من وجعي هذا، إنّ رسول الله(ص) عهد إليّ أن لا أموت حتّى أؤمّر، ثمّ تخضب هذه من هذه - يعني لحيته من هامته-. 5
مسند أبي داود الطيالسي: روى بسنده عن زبيد بن وهب قال: جاء رأس الخوارج إلى علي(ع) فقال: اتق الله فإنّك ميت، فقال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ولكني مقتول