119بلى يارسول الله، قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك على هذه - ووضع يده على قرنهحتّى يبل منها هذه- وأخذ بلحيته - . 1
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي سنان الدؤلي، أنّه عاد علياً(ع) في شكوى له شكاها، قال: فقلت له: لقد تخوفنا عليك يا أميرالمؤمنين في شكواك هذه، فقال: لكني والله ما تخوفت على نفسي منه؛ لأنّي سمعت رسول الله(ص) الصادق المصدوق يقول: إنّك ستضرب ضربة هاهنا وضربة هاهنا -وأشار إلى صدغيه- فيسيل دمها حتّى تخضب لحيتك، ويكون صاحبها أشقاها، كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود. 2
باب:في وفود الملائكة والنبيين على علي(ع) بعدما ضربه ابن ملجم لعنه الله
أسد الغابة: روى بسنده عن عمرو ذي مرّ قال: لمّا أصيب علي(ع) بالضربة دخلت عليه وقد عصّب رأسه، قال: قلت: يا أميرالمؤمنين، أرني ضربتك؟ قال: فحلها، فقلت: خدش وليس بشيء، قال: إنّي مفارقكم، فبكت أمّ كلثوم من وراء الحجاب، فقال لها: اسكتي، فلو ترين ما أرى لما بكيت، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، ماذا ترى؟ قال: هذه الملائكة وفود والنبيون، وهذا محمّد(ص) يقول: يا عليّ، أبشر فما تصير إليه خير مما أنت فيه. 3
باب:أنّ الله يتوفّى النبي(ص) وعلياً(ع) بمشيته دون عزرائيل
الرياض النضرة: عن أبي ذر قال: قال رسول الله(ص): «لمّا أسري بي مررت بملك جالس على سرير من نور، وإحدى رجليه في المشرق والأخرى في المغرب، وبين يديه لوح ينظر فيه، والدنيا كلّها بين عينيه، والخلق بين ركبتيه، ويده تبلغ المشرق والمغرب، فقلت: يا جبريل، من هذا؟ قال: هذا عزرائيل، تقدّم فسلّم عليه، فتقدّمت وسلّمت عليه، فقال: وعليك السلام يا أحمد، ما فعل ابن عمّك عليّ؟ فقلت: وهل تعرف ابن عمّي علياً؟ قال: وكيف لا أعرفه وقد