120وكّلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك وروح ابن عمّك علي بن أبي طالب، فإنّ الله يتوفاكما بمشيته». 1
باب:في الآية التي ظهرت صباح قتل علي(ع)
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن ابن شهاب قال: قدمت دمشق وأنا أريد الغزو فأتيت عبدالملك لأسلّم عليه، فوجدته في قبة على فرش بقرب القائم وتحته سماطان، فسلّمت ثمّ جلست، فقال لي: يابن شهاب، أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب(ع)؟ فقلت: نعم، فقال: هلم، فقمت من وراء الناس حتّى أتيت خلف القبة فحوّل إليّ وجهه فانحنى عليّ فقال: ما كان؟ فقلت: لم يرفع حجر من بيت المقدس إلّا وجد تحته دم، فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك، لا يسمعن منك أحد، فما حدّثت به حتّى توفي. 2
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن الزهري، أنّ أسماء الأنصارية قالت: ما رفع حجر بإيلياء ليلة قتل علي(ع) إلّا ووجد تحته دم عبيط. 3
باب:أنّ علياً(ع) قبض في الليلة التي قبض فيها وصي موسى(ع) وعُرج بروح عيسى(ع) ونزل الفرقان
الهيثمي في مجمعه: عن أبي الطفيل قال: خطبنا الحسن بن علي بن أبي طالب(عليهماالسلام)، فحمدالله وأثنى عليه، وذكر أميرالمؤمنين علياً(ع) خاتم الأوصياء، ووصي الأنبياء، وأمين الصدّيقين والشهداء، ثمّ قال: «يا أيّها الناس، لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون، ولا يدركه الآخرون، لقد كان رسولالله(ص) يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتّى يفتح الله عليه، ولقد قبضه الله في الليلة التي قبض وصي موسى،