100
باب:أنّ لواء النبي(ص) مع علي(ع) في كلّ زحف
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن مالك بن دينار قال: سألت سعيد بن جبير فقلت: يا أبا عبدالله، من كان حامل راية رسول الله(ص)؟ قال: فنظر إليّ وقال: إنّك لرخي البال، فغضبت وشكوته إلى إخوانه من القراء فقلت: ألا تعجبون من سعيد إنّي سألته من كان حامل راية رسول الله(ص) فنظر إليّ وقال: إنّك لرخي البال، قال: إنّك سألته وهو خائف من الحجاج، وقد لاذ بالبيت فسله الآن، فسألته فقال: كان حاملها علي(ع). هكذا سمعته من عبدالله بن عباس. 1
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن مقسم قال: لا أعلمه إلّا عن ابن عباس، أنّ راية النبي(ص) كانت مع علي بن أبي طالب(ع)، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة. 2
كنز العمال: روى عن ابن عبادة قال: كانت راية رسول الله(ص) في المواطن كلّها راية المهاجرين مع علي بن أبي طالب(ع). 3
طبقات ابن سعد: روى بسنده عن قتادة، أنّ علي بن أبي طالب(ع) كان صاحب لواء رسولالله(ص) يوم بدر والمشاهد كلّها. 4
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن أبي سعيد الخدري يقول: إنّ رسولالله(ص) أخذ الراية فهزّها، ثمّ قال: من يأخذها بحقّها؟ فجاء فلان فقال: أنا، قال: أمط 5، ثمّ جاء رجل، فقال: أمط، ثمّ قال النبي(ص): والذي كرّم وجه محمّد(ص) لأعطينّها رجلاً لا يفر، هاك ياعليّ، فانطلق حتّى فتح الله عليه خيبر وفدك، وجاء بعجوتهما وقديدهما. 6