101
باب:أنّ علياً(ع) صعد على منكب النبي لكسر الأصنام
خصائص النسائي: روى بسنده عن أبي مريم قال: قال علي(ع): انطلقت مع رسولالله(ص) حتّى أتينا الكعبة، فصعد رسول الله(ص) على منكبي، فنهض به علي(ع)، فلمّا رأى رسول الله(ص) ضعفي قال لي: اجلس فجلست، فنزل النبي(ص) وجلس لي وقال لي: اصعد على منكبي، فصعدت على منكبيه فنهض بي، فقال علي(ع): إنّه يخيّل إليّ أنّي لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس فجعلت أعالجه لأزيله يميناً وشمالاً وقداماً ومن بين يديه ومن خلفه حتّى استمكنت منه، فقال نبيالله(ص): اقذفه فقذفت به، فكسرته كما تكسر القوارير، ثمّ نزلت، فانطلقت أنا ورسولالله(ص) نستبق حتّى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد. 1
باب:أنّ علياً(ع) بعثه النبي(ص) ببراءة وأرجع أبابكر
صحيح الترمذي: روى بسنده عن أنس بن مالك قال: بعث النبي(ص) ببراءة مع أبي بكر، ثمّ دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلّا رجل من أهلي، فدعا علياً(ع) فأعطاه إيّاه. 2
صحيح الترمذي: روى بسنده عن ابن عباس قال: بعث النبي(ص) أبا بكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثمّ أتبعه علياً(ع)، فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله(ص) القصواء، فخرج أبو بكر فزعاً فظن أنّه رسول الله(ص) فإذا هو علي(ع)، فدفع إليه كتاب رسولالله(ص) وأمر علياً(ع) أن ينادي بهؤلاء الكلمات. 3
خصائص النسائي: روى بسنده عن زيد بن يثيع عن عليّ(ع)، أنّ رسولالله(ص) بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر، ثمّ أتبعه بعلي(ع) فقال له: خذ الكتاب فامض به إلى أهل