102مكة، قال: فلحقه فأخذ الكتاب منه، فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال لرسول الله(ص): أنزل فيّ شيء؟ قال: لا، إلّا أنّي أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي. 1
خصائص النسائي: روى بسنده عن سعد قال: بعث رسول الله(ص) أبا بكر ببراءة حتّى إذا كان ببعض الطريق أرسل علياً(ع) فأخذها منه، ثمّ سار بها فوجد أبو بكر في نفسه، فقال رسول الله(ص): لا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو رجل منّي. 2
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن زيد بن يثيع عن أبي بكر، أنّ النبي(ص) بعثه ببراءة لأهل مكة، لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلّا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله(ص) مدّة فأجله إلى مدّته، والله بريء من المشركين ورسولُهُ، قال: فسار بها ثلاثاً، ثمّ قال لعلي(ع): الحقه فرد عليّ أبا بكروبلّغها أنت، قال: ففعل، قال: فلمّا قدم على النبي(ص) أبو بكر بكى وقال: يارسول الله، حدَث فيّ شيء؟ قال: ما حدث فيك إلّا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلّا أنا أو رجل منّي. 3
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن حنش عن علي(ع)، قال: لمّا نزلت عشر آيات من براءة على النبي(ص)، دعا النبي(ص) أبا بكر فبعثه بها يستقرئها على أهل مكة، ثمّ دعاني النبي(ص) فقال لي: أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه، فرجع أبو بكر إلى النبي(ص) فقال: يا رسول الله، نزل فيّ شيء؟ قال: لا، ولكن جبرئيل جاءني فقال: «لن يؤدّي عنك إلّا أنت أو رجل منك». 4
باب:أنّ علياً(ع) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل النبي(ص) على تنزيله
خصائص النسائي: روى بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: كنّا جلوساً ننظر رسولالله(ص) فخرج إلينا قد انقطع شسع نعله، فرمى به إلى علي(ع) فقال: إنّ منكم