65فرأينا بأنّ القبّة مصابة بخمس رصاصاتفقط، و قد تركت الرصاصات ثقوباً صغيره عليها، و لا يوجد أثر للهدم و التدمير! ما يعني أنه:
أوّلاً: لا يمكن القول بصورة قاطعة بأنّ هذه الرصاصات كانت من جهة الوهّابييّن!
ثانياً: لو سلمنا بأنّها كانت من طرف الوهّابييّن، ولكن لا يخفى بأنّها لمتكن عمديّة! بل أصابت الرصاصات القبّة أثناء الرمي العشوائي بين الطرفين! و دليل صحّة هذه الفرضيّة بأنّ قبّة المرقد المطهرّ عظيمة جدّاً، وكان الوهّابيّة وراء باب قلعة المدينة، و إذا كانت نيّتهم استهداف القبّة بالرصاص، فكان أقلّ تقدير الرصاص الذي يصيب القبّة ألفين أو ثلاث آلاف رصاصة، في حين لم تصَب القبّة إلاّ بخمس رصاصات، كما وجدنا أيضاً آثار أربع أو خمس رصاصات على قبّة أهل البيت، و خادم الحضرة المقدّسة أيضاً أعطاني ثلاث أو أربع رصاصات، و قال بأنّه وجدها في سطح الحرم، و هو يظنّ بأنّها من الرصاصات التي أصابت القبّة، و سأقدّم هذه الرصاصات كي تحفظ في متحف وزارة المعارف...». 1
النصّ الكامل لتقرير هويدا
للمزيد من إلمام القرّاء، نقدّم النصّ الكامل لتقرير هويدا، و هو:
تاريخ الوثيقة: 11 دي 1304ه.ش
المرسل: حبيب الله هويدا
المستلم: وزارة الخارجية
الموضوع: تقرير حول وقائع الحجاز
الرقم: 211