97الجانبين، بل يكشف عن اضطرار أُسرة الفتاة للموافقة.
وما يستنبط من المصادر الشيعيّة أنَّ الأمر لم يتجاوز عقد القران فحسب حيث لاتوجد أدلة على حصول شيءٍ آخر، وقد روي عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال:
(إنّ عليّاً(عليه السلام) لمّا توفّى عمر أتى أُمّ كلثوم فانطلق بها إلى بيته).
1
وفي مروج الذهب للمسعودي روي أنّ عمر لم يُرزق ولداً منها. 2
كما يروي كثير من المؤرِّخين وعلماء الرجال أموراً لا تتناسب أبداً وكرامة أهل البيت(عليهم السلام)كما أن أسانيدها غير معتبرةٍ ومرفوضةٍ لذلك لم نتطرق إلى ذكرها.
وقد نقل مُترجم الكتاب كلاماً للطبري يذكر فيه أنَّ هذا الزواج قد حدث في السنة السابعة العشرة للهجرة. 3