96نردّك عن خُلق من أخلاقك، فكيف بها إن خالفتك في شيء فسطوت بها، كنتَ قد خلفت أبابكر في ولده بغير ما يحقّ عليك. قال: فكيف بعائشة وقد كلّمتها؟ قال: أنا لك بها، وأدلّك على خير منها، أُمّ كلثوم بنت عليبن أبيطالب تعلّق منها بنسب من رسول الله(صلى الله عليه و آله)». 1
4 - حكّم ضميرك وأجب: لو تقدّم شخص لعائلة لا ترغب فيه، وما زالت آهات الأمّ الحزينة تملأ أركان البيت؛ فضلاً عن أن الخاطب رجلٌ كهلٌ في أواخر حياته، ويتصف بالقسوة وسوء الخلق؛ فهل يُعقل أن هذه العائلة توافق على هكذا خاطبٍ وتقبل مصاهرته بطيب خاطرٍ ورحابة صدرٍ؟!
من الواضح أنَّ أيّة أُسرة لا ترضى بمصاهرة هكذا إنسانٍ الخاطب، مهما كان مستواها الفكري والاقتصادي متدنّياً، فما بالك بأُسرة النبيّ الكريم؟!
إذن، هذا الزواج لا يدلّ على وجود علاقات حسنة بين