86
المصاهرة
الدليل الثاني الذي استدلّ به المؤلّف على وجود العلاقة الحميمة بين أهل البيت والصحابة، هو وجود علاقات مصاهرة بينهما. فقد ذكر مقدّمةً مفصّلة عن أهمّية الزواج في الإسلام، وتأريخ المصاهرة بين العرب والقرابة في الإسلام؛ الأمر الذي لم تكن له أهمية تُذكر، فالمهم هو وجود صفوٍ ومحبّةٍ بين اهلالبيت(عليهم السلام) والصحابة. بعد هذه المقدمة ذكر الدليل الثاني المتمثِّل بالمصاهرة بين أهل البيت والصحابة، واستشهد بزواج عمر بن الخطّاب من امّكلثوم بنت الإمام عليّ(عليه السلام)، والذي أشار المتُرجم في