85الشيعة، ومبغوض عند عامّة المسلمين أيضاً، ولكن اسم (عبدالرّحمن) جميل، ولا يمكن إحصاء شخصيّات الشيعة والسنّة الذين يحملون هذا الاسم.
فلا يمكن إذن - يا شيخ - أن تُسدل أستاراً على جفاء بل قسوة بعض الصحابة على أهل البيت، بالاستناد إلى هذا الدليل الواهي. وكان يجدر بك أن تسلك الطريق الذي أوصيتنا بسلوكه، وهو أن عدم الولوج في القضايا التأريخيّة، وعدم كشف الستار عن الحقائق التأريخيّة المريرة.
الى هنا نختم الكلام حول أول دليل استند إليه المؤلف، وهو التراحم والمودّة بين الصحابة واهل البيت.
وفي الفصل التالي سوف نتطرّق الى تحليل دليله الثاني.