46ادعيهم، فجاءت إلى عليّ فقالت: أجب النبيّ أنت وابناك. فلمّا رآهم مقبلين، مدَّ يده إلى كساء كان على المنامة فمدّه وبسطه وأجلسهم عليه، ثمّ أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمّه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربّه، فقال:
هؤلاء أهل البيت فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . فنزلت هذه الآية...
قالت أُمّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي وقال:
إنَّكِ على خير، إنَّكِ مِن أزواج النبيّ.
1
بناءاً على هذا، لا ينبغي التوسّع في تفسير مصطلح «أهل البيت» بعد أن حدّده النبيّ، ومن ثمَّ فإنّ إطلاقه على غير هؤلاء الخمسة لاصحّة له مطلقاً.
نقد الاستدلال على منزلة الصحابة
العجيب أنّ المؤلّف اعترف: «بفضائل أهل البيت» ولكنّه مع الأسف، لم ينقل حتّى رواية واحدة عن