39* ولمّا نزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ دعا رسول الله(صلى الله عليه و آله) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال:
(اللَّهُمَّ هؤلاء أهلي).
1
فهل يُعقل أنّ إنساناً يعلن العداوة لوليّ الله تعالى إلى هذا الحدّ، ويأمر بلعنه على منابر المسلمين، ويعدّ ذلك عبادة، يمكن أن يكون متديّناً؟!
إنّكم - مع الأسف - تعظّمون معاوية في خطب الجمعة، وعندما تذكرونه تقولون: «سيّدنا معاوية».
إنّ ما ذُكر هو جانب من علل الخلاف وجذوره، وثمّة علل اخرى، ولكنّني أكتفي بما ذكرتُ رغبةً في الإيجاز، وأنتقل إلى فصل آخر من فصول الكتاب.