38من أجل الإمساك بزمام الحكم. أمّا معاوية فلم يكتف بهذا، بل يوم تولّى الحكم أصدر تعميماً إلى ولاته يقضي بلعن عليّ - هذه الشخصيّة الرفيعة - من على المنابر!
قال مسلم في صحيحه:
«أمر معاويةُ بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما منعك أن تسبَّ أباتراب؟ فقال: أمّا ما ذكرتُ ثلاثاً قالهنّ له رسول الله(صلى الله عليه و آله) فلن أسبّه; لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبُّ إليّ من حمر النعم:
* سمعتُ رسول الله(صلى الله عليه و آله) يقول له وقد خلّفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله(صلى الله عليه و آله):
(أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّه لا نبوّة بعدي) .
* وسمعته يقول يوم خيبر:
لأعطينّ الراية ر جلاً يحبُّ الله ورسوله
،ويحبّه الله ورسوله . قال: فتطاولنا لها. فقال: (
ادعوا لي عليّاً .) فأُتي به أرمد، فبصق في عينه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه.