139أمّا إذا كان المقصود ما جاء في حديث الثقلين حيث اعتبارهم كالقرآن في وجوب التمسّك بهم، والاهتداء بهديهم، فمن المسلّم أنّ المعنيّين بعضهم.
وههنا ينبغي الرجوع إلى الروايات التي تفسّر معنى أهل البيت، ومنها ما روته أُمّ سلمة في حديث الكساء، حيث قال النبيّ(صلى الله عليه و آله): (
اللَّهُمَّ هؤلاء أهل بيتي ). حتّى أنّ أُمّ سلمة لم يُسمح لها الدخول معهم، مع كونها إلى خير.
عتب أخوي
لقد روى الشيخ درويش حديثاً عن رسولالله(صلى الله عليه و آله) يعلّم فيه أصحابه كيفيّة الصلاة عليه فيقول: قولوا:
(اللَّهُمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد...) . وأنا أسأله: عندما تصلّون على النبيّ(صلى الله عليه و آله) في كلّ خطبكم وكتبكم، لماذا لا تعطفون عليه الآل وتقولون «صلّى الله عليه وسلّم»؟ والاكثر عجباً أنّكم إذا عطفتم الآل تبادرون لإلحاق الصحابة بهم أيضاً، مع أنّه لم يرد في ذلك رواية عن النبيّ أبداً.