138ارجعوا إلى جميع فقهاء مكّة والمدينة، من الفقهاء الثمانية حتّى الأوزاعي، وابن أبي ليلى، وغيرهما، وانظروا كم في سننهم وصحاحهم من حديث آلالرسول(صلى الله عليه و آله)؟ لقد رووا عن أبي هريرة أكثر من 5000 حديث، وأبو هريرة لم يدرك النبيّ أكثر من ثلاث سنين، في حين أنّ عليّاً(عليه السلام) عاش مع النبيّ(صلى الله عليه و آله) منذ طفولته حتّى رحيل النبي(صلى الله عليه و آله) ولم يُروَ عنه في جميع الصحاح والسنن أكثر من 500 رواية!
إذا كنتم تحبّون آل البيت(عليهم السلام) حقّاً فأتوا في كتبكم وخطبكم من تعاليمهم ما يتناسب مع ادّعائكم.
لا يلحظ في جميع مكتبات مكّة والمدينة حتّى كتاب واحد في أحاديث وروايات أهل البيت(عليهم السلام)، ولو أهداهم شخص هكذا كتاب لقبلوه منه على كراهة، ثمّ أخفوه في خزاناتٍ بعيدةٍ عن متناول القرّاء.
أمّا في مفهوم «أهل البيت» الذي وسّعتموه ليشمل جميع بني هاشم، وبني عبد المطّلب فأقول لكم: إن كنتم تقصدون قرابة النبيّ(صلى الله عليه و آله) فنعم تشملهم.