117في الجاهليّة 5 - عبدالله الأخطل الذي ارتدّ فيما بعد 6-جماعة من الصحابة فرّوا من الزحف يوم أُحد 7-عائشة ونباح كلاب الحوأب 8-أبو الغادية الجهني قاتل عمّار.
إنّ الاطلاع على سيرة هؤلاء تثبت أنّ صحابة النبيّ(صلى الله عليه و آله) لم يكونوا نسيجاً واحداً؛ أجل حظوا بنعمة رؤية النور الإلهي، ومصاحبة النبيّ الأكرم(صلى الله عليه و آله)، ولكنّهم لم يكونوا مبرئين عن الخطأ مطلقاً.
ولم يُذكر في تأريخ أية أمة أنّ كلّ من عاصر نبياً أو رآه هو إنسانٌ منزّهٌ وذو درجةٍ ساميةٍ.
الآية الرابعة:
(لِلْفُقَرٰاءِ الْمُهٰاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ وَ أَمْوٰالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّٰهِ وَ رِضْوٰاناً وَ يَنْصُرُونَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ أُولٰئِكَ هُمُ الصّٰادِقُونَ ) (الحشر: 8)
كتب الشيخ صالح حول هذه الآية: