116زوجاتهم التي كانت محرّمةً طيلة شهر رمضان ليلاً ونهاراً، فنزل الوحي الإلهي يحكي خيانتهم، ويحصر التحريم بنهار شهر رمضان; حيث قال تعالى:
(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيٰامِ الرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ هُنَّ لِبٰاسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِبٰاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللّٰهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتٰانُونَ أَنْفُسَكُمْ ) (البقرة :187)
يتصوّر البعض أنَّ صحابة النبيّ(صلى الله عليه و آله) سواء من وردت أسماؤهم في كتب الرجال، أو الذين لم ترد أسماؤهم، كلّهم ملائكة أو أسمى من سائر البشر، وأنّهم لم يرتكبوا فعلاً قبيحاً طيلة حياتهم.
إنّني أُوصى أصحاب هذا التصوّر بمطالعة سيرة الصحابة أدناه:
1- ماعز الأسلمي 2- حاطب بن أبي بلتعة 3-حرقوص بن زهير السعدي، الذي حضر بيعة الرضوان ثمّ أصبح من الخوارج، 4- الحارث بن سويد بن الصامت، الذي حضر بدراً ثمّ قَتلَ في أُحد صحابيّاً لثأر