135
عز اسمه:
فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَى اللهُ...
1
، و أيضاً قوله تعالى:
وَ قٰالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذٰا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
2
وقوله تعالى:
وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخٰاسِرُونَ
3
،قوله تعالى:
وَ عَجِبُوا أَنْ جٰاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قٰالَ الْكٰافِرُونَ هٰذٰا سٰاحِرٌ كَذّٰابٌ* أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلٰهاً وٰاحِداً إِنَّ هٰذٰا لَشَيْءٌ عُجٰابٌ
4
فما كان يعبده المشركون لم يكن سوى إله وهمي لاوجود خارجي له و صنيعة ماتوهمته وتصورته اذهانهم...
اذن عمل الإنسان الموحد في تبركه و توسّله و زيارته و... و يكون تقرباً للاله الحق و باذنه، الاله الذي بيّنه الأنبياء لهم، اما عمل المشرك فهو تقرب للإله الذي تصوّره في ذهنه... 5
هرگز واجب نيست كه هر آيهاى از آيات صادر شده درباره مشركان را بر موحدان و عقايد آنها تطبيق كنيم؛ زيرا هرگز ممكن نيست كه اوهام مشركان را با عقايد مؤمنان به حق مقايسه نمود. از آن جمله اينكه خدايى را كه مشركان مىپرستيده يا آن بتهايى كه با عبادتشان به او تقرب مىجستند هرگز وجود حقيقى يا خارجى براى آنها نبوده است؛ زيرا آن، متّصف به صفات خداى واحد نمىگردد، پس بازگشتى به سوى او نيست و براى مردم انبيا و پيامبرانى از