78إلاّ الجهمية.
وقال الربالي: هم واللهِ كفّار.
وقال وكيع: يُستتاب فإن تاب وإلاّ ضُربت عنقه.
وقال الخريبي: مَن قال القرآن مخلوق فعلى الإمام - الحاكم - أن يستتبه فإن تاب وإلاّ ضُربت عنقه.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: إنّ هذا كفر فإن رجع وإلاّ ضُربت عنقه.
والبعض قال: مَن شكّ في كفره فهو كافر.
وقام اللالكائي بعد ذلك بحشد العديد من الأسماء ممّن قال: إنّه لا يرث ولا يورث، ومَن قال: إنّ امرأته طالق، ومن قال: لا ينكحون ولا يصلّى خلفهم ولا تعاد مرضاهم ولا تُشهد جنائزهم، وأنّ موالاة الإسلام انقطعت بينهم وبين المسلمين.
ثمّ حشد العديد من الأسماء ممّن قال بتكفير مَن وقف في القرآن شاكّاً فيه: أنّه غير مخلوق، وفي تكفير مَن قال لفظي بالقرآن مخلوق.
والطريف أنّه وضع باباً فيمَن رأى الرسول(ص) في المنام وسأله عن القرآن فأجاب بأنّه غير مخلوق، وما روى من الرؤيا السوء لمَن قال بخلق القرآن في الدنيا، وما أعدّ له في الآخرة أكثر.
وما روى عن النبي والصحابة والتابعين في مجانبة أهل القدر وسائر أهل الأهواء.
وما روى من المأثور عن الصحابة ونقل عن أئمّة المسلمين من إقامة حدود الله في القدرية من القتل والنكال والصلب.
وما روى في منع الصلاة خلف القدرية والتزويج إليهم وأكل ذبائحهم وردّ شبهاتهم.
وما روى في تضليل المرجئة وهجرانهم وترك السلام عليهم والصلاة خلفهم والاجتماع إليهم.
وما روى من رؤية النبي(ص) في النوم وما حفظ من قوله في المرجئة.