79وما روى عن النبي(ص) في طاعة الأئمّة والأُمراء ومنع الخروج عليهم.
وما روى عن النبي(ص) من الوعيد على مَن لعن الصحابة، أو تنقّصهم، أو نال منهم وتتبّع عوراتهم.
وما روى من دعاء السلف الصالح على اللعّانين، وما أظهر الله من تعجيل العقوبة والنكال لهم في الدنيا، وما أعدّ الله لهم في الآخرة أكثر.
وما روى عن السلف في أجناس العقوبات والحدود التي أوجبوها وأقاموها على مَن سبّ الصحابة.
ومثل هذه الروايات والآثاركانت تُعدّ مبرّرات شرعيّة للبطش بالخصوم والمخالفين في منظور الحنابلة القدامى، وهي تؤدّي نفس الدور اليوم على يد حنابلة العصر من الوهّابيّين.