210لجهلهم، وهو ما يعني: أنّ صاحب الرسالة الوهّابي يغالط ويدّعي الإجماع على تكفير الأتباع من قِبَل الفقهاء؛ وهو ما نقله عن شيوخه: ابن تيمية، وابن القيّم، وابن عبدالوهاب الذين يتحصّنون دائماً بفكرة الإجماع من باب تضليل المسلمين. 1
فتاوى مهمّة لعموم الأُمّة
وهذه الفتاوى لابن باز وابن عثيمين معاً، وفيها:
لو أنّ رجلاً يقرّ إقراراً كاملاً بتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات لكن يذهب إلى القبر فيعبد صاحبه أو ينذر له قرباناً يتقرّب إليه فإنّه مشرك كافر خالد في النار.
ومن الشرك الأكبر المخرج من المِلّة أنْ يدعو غير الله عزّ وجلّ، مثل أن يدعو صاحب قبر أو يدعو غائباً ليغيثه.
وقد تكون البِدْعة في الدين عقيدة أو عبادة قولية أو فعلية كبدعة نفي القدر وبناء المساجد على القبور وقراءة القرآن عندها للأموات، والاحتفال بالموالد والاستغاثة بغير الله، والطواف حول المزارات، فهذه وأمثالها كلّها ضلال لكن منها ما هو شرك أكبر يخرج من الإسلام كالاستغاثة بغير الله، والذبح والنذر لغير الله إلى أمثال ذلك ممّا هو عبادة مختصّة بالله، ومنها ما هو ذريعة إلى الشرك كالتوسّل إلى الله بجاه الصالحين.
والاحتفال بالموالد هو من البِدَع المحدثة، ومن التشبّه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم، والاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البِدَع المحدثات، وغالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بِدْعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أُخرى كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب