211المسكر والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر؛ وذلك بالغلو في رسول الله(ص)، أو غيره من الأولياء، ودعاء الاستغاثة وطلبه المدد، واعتقاد أنّه يعلم الغيب، وغير ذلك من الأُمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي(ص)، وغيره ممّن يُسمّون بالأولياء.
والاحتفال بليلة القدر، أو النصف من شعبان، أو ليلة الإسراء والمعراج، كلّ ذلك بِدْعة.
وقد ثبت عن أصحاب رسول الله والسلف التحذير من البِدَع والترهيب منها، وما ذاك إلاّ لأنّها زيادة في الدين وشرع لم يأذن به الله، وتشبّه بأعداء الله من اليهود والنصارى.
وجاء سؤال يقول: هل يعتبر الشيعة في حكم الكافرين؟
وهل يدعو المسلم الله تعالى أن ينصر الكفّار عليهم؟
وكان الجواب هو: الصواب أن يقال الرافضة، كما وصفهم ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم، حيث قال: إنّهم أكذب طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركاً، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ولا أبعد عن التوحيد، حتّى أنّهم يخرّبون مساجد الله التي يُذكر فيها اسمه فيعطّلونها عن الجُمَع والجماعات، ويعمّرون المشاهد التي أُقيمت على القبور.
وقال: الرافضة أُمّة مخذولة ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة.
وقال في الفتاوى ج3 / 356: ومنهم ظهرت أُمّهات الزندقة والنفاق، كزندقة القرامطة الباطنية وأمثالهم.
وأمّا خطر الرافضة على الإسلام فكبير جدّاً، وخطرهم يأتي من حيث إنّهم يدينون بالتقيّة التي حقيقتها النفاق، وهو إظهار قبول الحق مع الكفر به باطناً.
وأمّا كوننا ندعو الله أن ينصر الكافرين عليهم فلا حاجة إليه، وإنّما ندعو الله أن