185وهذه الرسائل هي:
إقامة البراهين على حكم مَن استغاث بغير الله، أو قصد الكهنة والعرّافين.
إرشاد الطالب إلى أهمّ المطالب.
الحسام الماحق لكلِّ مشركٍ منافق.
فصل البيان في نواقض الإسلام والإيمان.
والرسالة الأُولى تحوي ثلاثة ردود:
الأوّل على قصيدة في مدح الرسول(ص) نشرتها مجلّة المجتمع الكويتية تحت عنوان: (في ذكرى المولد النبوي الشريف) وقد استفزّت هذه القصيدة صاحب الرسالة وهو ابن باز، الذي اعتبرها تحوي أُمور شركيّة تمثّلت في الاستغاثة بالنبي والاستنصار به لإدراك الأُمّة وتخليصها ممّا وقع بها.
واعتبر ابن باز هذا الكلام إعراضاً عن ربِّ العالمين الذي بيده النصر والضر والنفع، وليس بيد غيره شيء من ذلك، وأنّ هذا ظلم عظيم وشرك وخيم ينافي معنى لا إله إلاّ الله.
والردّ الثاني لابن باز كان حول سؤال ورد إليه عن دعاء غير الله والاستنجاد به في المهمّات، كدعاء الجن، ودعاء الأموات من الأنبياء والصالحين، وحكم مناكحة مَن يفعل ذلك.
وتلخّص ردّه في الحكم على هؤلاء بالشرك، وعدم جواز أكل طعامهم ومناكحتهم، باعتبارهم في نظره أصحاب دين لا أصل له ولا شبهة فيه، بل هو باطل من أساسه على حدّ تعبيره.
أمّا الردّ الثالث له فكان على أوراد منسوبة للإمام علي(ع) يتمسّك بها بعض المسلمين حيث قال: إنّ هذه الأوراد أو الأدعية كلّها من أنواع الشرك الأكبر؛ لأنّها عبادة لغير الله، وذلك أقبح من شرك الأوّلين.
وفيما يتعلّق برسالة إرشاد الطالب فقد حوت مجموعة أجوبة على مسائل: