186الأُولى: عن الكفر المخرج من الملّة وما لا يخرج.
والثانية: عن التحاكم إلى الطاغوت الذي يكفر فاعله.
والثالثة: عن الإعراض الموجب للكفر.
والرابعة: عن الهجر المشروع.
والخامسة: في الردّ على مَن التزم زيّاً مبتدعاً.
والسادسة: في لباس العقال وإباحته.
والسابعة: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وباقي المسائل تركّزت حول فضل العمامة ومقدار عمامة الرسول(ص).
هذه هي أهمّ المطالب في منظور الوهّابيين وتلامذتهم من عناصر الفِرَق الإرهابية.
وهذه هي القضايا التي شغلتهم واصطدموا بالواقع على أساسها.
وهي - على ما هو ظاهر - تدور في محيط ثلاث قضايا:
الأُولى: تتعلّق بتكفير المجتمع والتحاكم إلى القانون الوضعي أو الطاغوت حسب تعبيرهم.
والثانية: تتعلّق بالمخالفين والخصوم وضرورة هجرهم والردّ عليهم.
والثالثة: حول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ورسالة الحسام الماحق - كما هو واضح من عنوانها - موجّهة إلى كلِّ مشركٍ منافقٍ من المسلمين المتمرّدين على الحنابلة وعقائدهم البالية المتطرّفة.
وقد جرّد صاحب الرسالة حسامه هذا بسبب تجرّأ واحد من المفتونين المهوسين -حسب تعبيره - على الله تعالى وتسميته السنن الصحيحة الواردة في البخاري منكراً.
هذا ما ذكره في مقدّمة رسالته حيث اعتبر نقد الروايات أو رفضها تجرّأً على الله.
من هنا كان ردّه شديداً متطرّفاً على صاحب رسالة الهجوم على البخاري ومسلم، وهو على مايبدو من كلامه ينتمي إلى الشيعة.
وحمل الفصل الأوّل من الحسام الماحق هذا العنوان: في بيان إشراك صاحب