164وقول أبي علي الهاشمي: مَن ردّ حديث مجاهد فقد دفع فضل رسول الله، ومَن ردّ فضيلة الرسول فهو عندنا كافر مرتدّ عن الإسلام.
وحديث جلوس الرسول(ص) إلى جوار الله على العرش كان قد أنكره الطبري فقام الحنابلة بالاعتداء عليه. 1
وفي باب ذكر الروافض نقل قول ابن حنبل: مَن شتم - أي: الصحابة- أخشى عليه الكفر مثل الروافض، ولا نأمن أن يكون قد مرق من الدين.
ونقل سؤالاً وجّه لابن حنبل عن جارٍ رافضي يسلّم هل يُردّ عليه السلام فقال: لا.
وسؤالاً آخر عن صاحب بِدْعة يسلّم فقال: إذا كان جهمياً أو قدرياً أو رافضياً داعية فلا يُصلّى عليه ولا يسلّم.
ونقل عن محارب بن دثار: لم ير بغيبتهم بأساً، أي: الرافضة.
وفي باب تحت عنوان: جامع أمر الرافضة نقل عن الشعبي مقارنة بين الرافضة واليهود.
قال الشعبي: أحذّركم الأهواء المضلّة وشرّها الرافضة؛ وذلك أنّ منهم يهوداً لم يدخلوا الإسلام رغبةً فيه، ولا رهبةً من الله عزّ وجلّ ولكن مقتاً لأهله وبغياً عليهم.
وقال: إنّ محنة الرافضة محنة اليهود.
قالت اليهود: لا يصلح الأُمّة إلاّ رجل من آل داود.
وقالت الرافضة: لا يصلح الأُمّة إلاّ رجل من ولد علي بن أبي طالب.
وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتّى يخرج المسيح وينزل سبب من السماء.
وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتّى يخرج المهدي وينادي منادٍ من السماء.
واليهود يؤخّرون صلاة المغرب حتّى تشتبك النجوم، وكذلك الرافضة.
واليهود تزول عن القبلة شيئاً وكذلك الرافضة.
واليهود يستحلّون دم كلّ مسلم وكذلك الرافضة.