165واليهود لا يرون على النساء عدّة وكذلك الرافضة.
واليهود لا يرون الطلاق الثلاث شيئاً وكذلك الرافضة.
واليهود حرّفوا التوراة وكذلك الرافضة حرّفوا القرآن.
واليهود يبغضون جبريل ويقولون: هو عدوّنا من الملائكة، وكذلك صنف من الرافضة يقولون: غلط الوحي إلى محمّد. 1
ونقل قول أبي عبيد القاسم بن سلام: عاشرت الناس وكلّمت أهل الكلام فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجّة ولا أحمق من الرافضة.
ونقل سؤالاً وُجّه لابن حنبل عمّن يكتب الأحاديث التي تطعن وتنتقص الصحابة ويجمعها أيهجر؟
وكان جوابه: نعم، يستأهل صاحب هذه الأحاديث الرديئة الرجم.
ويروي كان ابن عوانة قد وضع كتاباً في معايب أصحاب النبي وفيه بلايا، فجاء إليه سلام بن أبي مطيع فقال: يا أبا عوانة أعطني ذلك الكتاب، فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه.
ويروي أنّه سئل إسحاق بن راهويه عن رجل سرق كتاباً من رجلٍ فيه رأي جهم أو رأي القدر هل يقطع؟
قال: لا قطع عليه.
ووضع الخلال باباً عنوانه: الإنكار على مَن قدّم عليّاً على أبي بكر وعلى عثمان.
ونقل الأقوال لابن حنبل وغيره التي تعتبره مبتدعاً.
لمعة الاعتقاد لمولفه ابن قدامة الحنبلى
يقول ابن قدامة: يجب الإيمان بكلّ ما أخبر به النبي(ص) وصحّ به النقل عنه فيما شهدناه أو غاب عنّا، نعلم أنّه حق وصدق، وسواء في ذلك ما عقلناه أو جهلناه ولم نطلع على حقيقة معناه، مثل حديث الإسراء والمعراج وكان يقظةً لا مناماً.